جاري التحميل ...
الأحد 12 رمضان 1439 | Sunday 27 May 2018

قطع طرقات واعتقالات لمئات اليهود المتشددين تظاهروا ضد التجنيد في إسرائيل

الموقع الرسمي لمنظمه بدر واسط

ذكر موقع "والاه" أن عدداً من اليهود المتشددين (الحريديم)، يتظاهرون في عدة نقاط في انحاء "إسرائيل"، احتجاجاً على اعتقال تلميذ مدرسة "دينية" فرّ من الخدمة العسكرية وتمّت محاكمته بالسجن عشرة أيام. مئات الحريديم تظاهروا في عدة نقاط في القدس المحتلة، وقاموا بقطع عدة طرقات أمام حركة السير، في وقت اعتقلت قوات من الشرطة الإسرائيلية عشرة متظاهرين، واستخدمت خراطيم المياه وقنابل صوتية لتفريق المتظاهرين.

كذلك اعتقلت الشرطة متظاهرين اثنين في شارع نهر الأردن في "بيت شان"، بعد أن تظاهر عشرات "الحريديم" وقاموا بقطع الطريق هناك أيضاً. وجاء في بيان للشرطة أن "الشرطة مستعدة وسترد على أي محاولة لخرق النظام وبشدة".

من جهة أعلن مجلس "يشع" الاستيطاني الإسرائيلي،الخميس، أن أكثر من 421 ألف مستوطن كانوا يعيشون في الضفة الغربية المحتلة أواخر عام 2016.

ولا تشمل هذه الأرقام عدد المستوطنين الذين يقيمون في القدس الشرقية المحتلة.             

وكان 203,490 شخصا يقيمون في الاحياء الاستيطانية في الجزء الشرقي من القدس بحسب معهد القدس للدراسات الاسرائيلية حتى العام 2014.

وتم نشر هذه الارقام بعد ان اقر الكنيست الاثنين قانونا يشرع مصادرة اراض فلسطينية خاصة لصالح المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

ويسمح القانون باستملاك اراضي خاصة لفلسطينيين شيد اسرائيليون عليها مبان بدون ترخيص سواء لعدم علمهم انها املاك خاصة أو لأن السلطات الاسرائيلية سمحت لهم بذلك.

وبحسب القانون الذي اقر الاثنين سيتم التعويض على المالكين الفلسطينيين ماديا أو من خلال إعطائهم أراض اخرى.

وقدمت  منظمتان حقوقيتان الاربعاء التماسا الى المحكمة العليا الاسرائيلية للمطالبة بالغاء القانون.

ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات غير قانونية، لكن الدولة العبرية تميز بين التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.

وقد اعلنت اسرائيل عن عدة مشاريع استيطانية لبناء اكثر من ستة الاف وحدة سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية منذ تسلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب السلطة في 20 كانون الثاني.

ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكمه بعد ثماني سنوات من ادارة باراك اوباما التي كانت تعارض الاستيطان. 

وأصيب سبعة صهاينة على الأقل مساء اليوم بجروح متفاوتة، في عملية بطولية نفذها فلسطيني وسط سوق بمنطقة 'بيتاح تكفا' شرق مدينة تل أبيب.

بدورها أكدت شرطة الاحتلال أن المنفذ هو شاب عشريني من سكان مدينة نابلس بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن العملية تخللها إطلاق نار وطعن.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام العدو، فإن المهاجم استخدم سلاحا محلي الصنع من نوع 'كارلو' ، و'مفكا' للبراغي.

 

وتحدثت تقارير 'إسرائيلية' عن أن وحدات من الشرطة لاحقت سيارة من نوع 'مازدا' شوهدت تنسحب من المكان. وأوضحت ما تسمى 'نجمة داوود الحمراء' أن من بين الإصابات حالات ما بين متوسطة وخطيرة




محتوى ذي صلة

تعليقات المستخدمين